الملا فتح الله الكاشاني

258

زبدة التفاسير

* ( وَاللَّه خَيْرٌ وأَبْقى ) * جزاء . أو خير ثوابا للمؤمن ، وأبقى عقابا للكافر . وهذا جواب لقوله : « ولَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وأَبْقى » . * ( إِنَّه ) * الشأن والأمر * ( مَنْ يَأْتِ رَبَّه مُجْرِماً ) * بأن يموت على كفره * ( فَإِنَّ لَه ) * نار * ( جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها ) * فيستريح من العقاب * ( ولا يَحْيى ) * حياة مهنّأة فيها راحة . * ( وَمَنْ يَأْتِه مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ ) * بأن أدّى الفرائض في الدنيا * ( فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى ) * جمع العليا ، وهي تأنيث الأعلى ، أي : المنازل الرفيعة في الجنّة ، بعضها أعلى من بعض . * ( جَنَّاتُ عَدْنٍ ) * إقامة . بدل « الدرجات » . * ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ) * حال ، والعامل فيها معنى الإشارة أو الاستقرار * ( وذلِكَ ) * الثواب الَّذي ذكر * ( جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى ) * تطهّر من أدناس الكفر والمعاصي . قيل في هذه الآيات الثلاث : هي حكاية قول السحرة . وقيل : ابتداء كلام من اللَّه ، لا على وجه الحكاية . ولَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً ولا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِه فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَه وما هَدى ( 79 ) ثمّ أخبر سبحانه عن حال بني إسرائيل ، فقال : * ( ولَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي ) * أي : من مصر * ( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً ) * أي : فاجعل لهم ، من قولهم : ضرب له في ماله سهما . أو فاتّخذ ، من : ضرب اللبن إذا عمله . * ( فِي الْبَحْرِ يَبَساً ) * مصدر وصف به . يقال : يبس يبسا ويبسا ، كسقم سقما وسقما . ومن ثمّ وصف به المؤنّث فقيل : شاتنا يبس